![]() |


إهداءات حياتنا |
|
|
|||||||
| الدعوة و التعريف بالإسلام وحضارته ورد الشبهات عنه فى حياتنا . ركن يهتم بالتعريف بالإسلام ورد الشبهات التى أثيرت ضده وينقل الفتاوى من العلماء وفيه مواضيع تعريف الإسلام .... . |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله أخواتى فى الله أعضاء وزوار منتدى حياتنا الطيبين ![]() الناس فيهم خير كثير والمسلمون قلوبهم نقيه طاهرة، ربما تلوثت قليلا ولكن مازالت على أصل طهارتها تمتلئ حبا لله ولرسوله ولدينه، نعم نحن في زمن طغت فيه المادية وتمكنت الشهوات والشبهات، في زمن يعصي الكثير الله ولا يبالي ولكن قلوبهم رقيقة مؤمنة تحب الله ورسوله والدين، هذه القلوب تحتاج فقط لمن يزيل عنها التراب الذي علق بها ليلمع معدن الإيمان فيها، فقلوب المسلمين مازالت ذهبا خالصا وإن دفن وسط التراب، فبمجرد أن ينقى ويزال عنه هذا التراب سيفعل المعجزات، صدقوني أنا كلي يقين وحسن ظن بهم وانهمرت في البكاء، وهم يقولون أنت عاطفي تعيش في أحلام وتهرب من الواقع، لا أعلم يا ترى ما هو رأيكم، لكن لا يهمني ولن أسمح لأحد أبدا أن يتكلم عن المسلمين ويطعني في قلبي، هم روحي وجسدي وقلبي ودمي، هم إخوانى وأخواتى أنا سأظل دائما أقول أن غالب المسلمين مهما عصوا الله وفعلوا الكبائر، قلوبهم بيضاء نقية ممتلئة بحب الله ورسوله، نعم فهم أسود الإسلام، عندما سب النبي محمد خرجوا من العرين شاهرين السلاح يقولون: روحنا فداك يا رسول الله، فهم لا يقصدون أبدا مبارزة الله ورسوله بالمعاصي، وإنما مرضوا فضعفوا فغلبتهم الشهوات والفتن ولكنهم لن يستسلموا أبدا للشيطان، سينتصرون حتما عليه، سينتصرون على أعداء الإسلام الذين يريدون أن يبعدوهم عنه، ويضعوا الحواجز والحجب بينهم وبينه، فهم لن يسمحوا لأحد أن يفصلهم عنه، فإن الإسلام يجري في عروقهم و به تنبض قلوبهم، هيا إخوانى واخواتى لنكمل نسماتنا الإيمانية ونحلق في سماء الربانية، هيا لنطهر القلوب التقية ونجعلها طاهرة نقية، هيا فالقلوب عطشى خمرتها الدنيا وأبعدتها عن المولى، وتريد أن تطمئن به وتأنس إليه فارحموها ولا تحرموها. كثيرا ما أسأل نفسي هذا السؤال، لماذا نعصى الله رغم أننا نحبه ونوقن أنه رقيب علينا يرانا ويسمعنا؟ لماذا نعلم أن الأمر حرام ونفعله أو أن الأمر فرض ولا نفعله رغم أننا على يقين بأن هناك يوم الدين ونعيم وجحيم؟ ما رأيكم لماذا يا ترى؟ كلنا نعلم هذا الحديث الذي في الصحيحين ونحفظه «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» القلب هو الملك والجوارح له خدام، فهل يمكن أن يكون هناك مرض في قلوبنا ولا نشعر ؟ إذا ينبغي أن نحرره ولا نسكت عليه، نعم ينبغي أن نسرع قبل أن يستفحل المرض في قلوبنا ويقتلها، فالصبر على الجراحة واستئصال المرض خير ألف مرة من الهروب والسكوت عليه حتى يصبح كالسرطان فيموت القلب نهائيا. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ{20} وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ{21} إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} [الفرقان :20- 22 ] نعم المؤمن يطيع الله ورسوله، ويمتثل لأوامر الله ويجتنب نواهيه، لذلك حذرنا الله أن نكون ممن يقولون سمعنا وهم لا يسمعون، ولكن كيف هذا؟ هل يوجد أحد يسمع ولا يسمع في نفس الوقت؟ نعم هناك من لديه سمع يسمع الحلال والحرام ولكن لا يطبقه وكأنه لم يسمع، عذرا ولكن ألسنا كذلك؟ كم مرة سمعنا مواعظ وكأننا لم نسمعها؟ وكم مرة رأينا عظات وعبر وكأننا لم نراها؟ عندنا حواس ولكنها كالمعطلة لا قيمة لها، {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج:46 ] نعم تعمى القلوب فلا تتأثر ولا تتعظ فتعطي إشارات خاطئة للجوارح، فلسان حال الواحد منا يقول لربه: لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم، لا فرق بين الحلال والحرام والصح والخطأ، إذا يجب أن نعترف أن هناك مرضا في قلوبنا يجب علاجه واستئصاله قبل أن يستفحل، فأول خطوات العلاج معرفة المرض، وينبغي ألا نيأس في إصلاح قلوبنا وجعلها مؤمنة تقية نظيفة نقية، تطهرت من كل ما يعارض شرع الله من شهوات وشبهات، ومن كل شائبة ليست خالصة لوجهه، ومن كل حسد و بخل وغل وكذب وغيرة وطمع ورياسة، فقد أصبحت قلوبنا مخمورة في الدنيا فينبغي أن نجعلها تفيق قبل فوات الآوان. اليكم هذه الزهرة والآن سأعرض لكم صفات المؤمنين لنقتدي بهم ونتأسى، فعذرا نحن لسنا أقل منهم حبا لله ولرسوله ولدينه {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ{2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3} أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً} [الأنفال:2-3 ] نعم فقلوبهم سليمة، إذا ذكروا ذكروا، ترتجف قلوبهم خشية لله، إذا سمعوا نهي انتهوا فلم يسوفوا، وإذا سمعوا أمر نفذوا فلم يتمهلوا، فقلوبهم حية، تستحي من الله، له ساجدة خائفة وجلة لا تخالف أمره أو تسوف وتؤجل، تزيدهم آيات الله إيمانا وخشية، يعلمون أن القرآن كلام الله، فتنتعش قلوبهم لذكر كلام حبيبهم، عليه وحده يتوكلون ويفوضون أمرهم فلا يثقون إلا فيه، يقيمون الصلاة كما أمرهم الله، تطير إلى الصلاة قلوبهم قبل أجسادهم، فهم في شوق إلى لقاء مولاهم وحبيبهم، وصدق شيخ الإسلام حين قال: لا تصح للقلب عبودية ما دام لغير الله فيه بقية، فعلموا أن أي معصية ولو صغيرة تنقص من عبودية القلب لله وتحدث عبودية لغيره من هوى أو دنيا أو نفس أو مال وغير ذلك، والقلب السليم قد سلم لمولاه، وأدركوا أن القلب محل نظر الرب فاستحيوا أن ينظر إلى قلبهم فيجد ما يغضبه، بذلوا أنفسهم رخيصة له، فهم له متبتلون، ولخدمته سابقون، تركت قلوبهم الدنيا وطلقتها وحلقت في الآخرة واخترتها، فهم يعيشون في الجنان يتلذذن بالذكر والقرآن وينتعشون بالصلاة والصيام، أرواحهم تطوف حول عرش الرحمن، ينتظرون يوم لقاء الحنان بفارغ الصبر و السلوان، فما أسعدهم فهم يعيشون في اطمئنان. اليكم هذه الزهرة يا ترى أي القلوب قلوبنا، قلوب طائعة أم قلوب عاصية؟ ألسنا جميعا نردد كل يوم{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} فهل حقا نرددها بقلوبنا؟ هل نريد أن نكون ممن يسيرون على الصراط المستقيم، صراط المؤمنين، الذين يطبقون دين الله بحذافيره، ولا نكون ممن يعلمون الحق ويعرفونه و لا يعملون به كاليهود، ولا نكون من الضالين الجهال الذين لا يميزون بين الحق والباطل كالنصارى إن المشكلة أن في الآخرة أيضا صراطا منصوبا على جهنم، هذا وبقدر سيرنا على صراط الله المستقيم في الدنيا سيكون سيرنا على هذا الصراط، فإن انحرفنا عن دين الله سننحرف على هذا الصراط وربما نسقط بالكلية في النار، وأخطر ما في هذا الصراط أنه مظلم وأدق من الشعر وأحد من السيف عليه كلاليب منصوب على جنهم، ولأنه مظلم فإن كل مسلم يأخذ من النور على قدر إيمانه ليعبر به في هذا الظلام، فمن الناس من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من نوره على إبهام قدمه، ومنهم من يزحف على بطنه، حتى المنافقين سيأخذون نورا ولكن وهم وسط الصراط سينطفئ ويسقطون فسيخذلهم في أحلك المواقف وأشدها، يخادعون الله والمؤمنين في الدنيا ويدعون الإيمان فيكون جزائهم من جنس عملهم بأن يخدعهم الله فيفرحون بالنور ثم ينطفئ و يسقطون، فيا ترى كيف هو الإيمان في قلوبنا وما هو قدره فإنه بحسب قدره سيكون النور الذي نعبر به الصراط، وبقدر سيرنا على صراط الله ومنهجه المستقيم في الدنيا سيكون سيرنا على صراط جهنم، فالتوبة التوبة يا عباد الله والأوبة الأوبة، يكفي ذنوب ومعاصي، نريد أن ينير الإيمان قلوبنا لينير صراطنا وندخل جنة ربنا. اللهم سلم، اللهم سلم التعديل الأخير تم بواسطة : أبو نيرة بتاريخ 10-04-2008 الساعة 07:17 AM. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ربنا يكرمك يا أبو نيرة ، عندك حق والله ، وهذا يذكرنى بقول النبى صلى الله عليه وسلم ( لا يزن الزان حين يزن وهو مؤمن ) ، فدرجة ثوران الشهوة طمست سمعه وبصره ، وأنسته الله ، ربنا يعافينا ، ففى هذه اللحظة يسلم منه الإيمان وتصل درجة الإيمان لتحت الصفر ساعتها يبدا فى العصيان والله أعلم ..
__________________
![]() تكلّم أَبو بكر رضي اللّه عنه بعد أن بَايَعَه الناسُ بالخلافة فَحَمِدَ اللّه وأَثْنَى عليه بالذي هو أهْلُهُ ثم قال: أما بعدُ، أَيُّها الناسُ فَإِني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم فإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني. الصِدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيَانَةٌ . والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء اللّه، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللّه. لا يَدَعُ قومٌ الجِهادَ في سبيل اللّه إلا خَذَلَهم اللَّهُ بالذُلِّ ولا تَشِيعُ الفاحشةُ في قومٍ إِلا عَمَّهم اللَّهُ بِالبلاءِ. أَطِيعُوني ما أَطَعْتُ اللَّهَ ورسولَه فإِذا عَصَيْت اللَّهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم. قُومُوا إلى صلاتكم يَرْحَمْكُمُ اللّه ----------------------------- لا تقل إنشاء الله ، وقل إن شاء الله ، الفرق كبير جداً إضغط هنا لمعرفة الفرق إذا فقدت الرقم السرى للدخول ، أو تود تغيير اسمك فى المنتدى ، أو لديك مشكل فى المنتدى أرسل طلب على هذا البريد إذا مر الزمان ولم تروني فهذا اسمي فاذكروني كانت لي أوقات طيبة ولكل بداية نهاية أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله .. رحمة الله عليك يا أحمد محروس
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اخى الكريم محمد
اللهم سلم، اللهم سلم |
|
#4
|
||||
|
||||
|
موضوعك هذا أبكاني أخي الكريم خاصة عند قولك
اقتباس:
و التي كرمها على باقي الأمم لكن سؤال منطقي لماذا نعصى الله و نحن نزعم حبه؟؟ لا حول و لاقوة إلا بالله هل نحن منافقون هل يعتبر هذا نفاق... و هل نحن من المقصرين الذين يزعمون حب الإله و هم غارقون في معصيته؟؟؟ أسئلة كثيرة أكاد أجن و هي تدور ببالي و لعل من أسباب هذه المعصية الغفلة و ضغف الإيمان و الجهل بالله تعالى و أمره و نهيه و الجهل بعقابه و ثوابه ثم وسوسة الشيطان و الإغترار بعفو الله تعالى و كذا القنوط من رحمة الله و الإحتجاج بقدرالله طول الأمل و حب الدنيا و اتباع الهوى .......... و الأسباب تطول لكن إذا قوينا إيماننا بالله تعالى ولو قليلا و أخلصنا ديننا و نيتنا به سبحانه و تعالى لعلنا نكون من الفائزين نسأل الله تعالى الهداية و التوفيق لكل المسلمين و لنكن متيقنين بأن هذه الأمة تمرض لكنها لا تموت و أنها تغفو لكنها لا تنام و سيأتي يوم تصحو فيه لتستعيد حضارتها و مجدها و عزتها بارك الله فيك موضوع ممتاااااااااز
__________________
![]() أختكم أمة الرحمن لا تنسوها من خالص دعائكم
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكى أختنا الكريمه أمه الرحمن
لقد شدنى الرد أكثر من الموضوع جزاكى الله خير الجزاء أختنا الكريمه |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أخي أبو نيره تقبل مني كل الاحترام والتقدير سلمت يداك موضوع رائع جزاك الله كل الخير
__________________
اللهم اني أســـــــــــألك بأن لك الحمد لا الا ه الا أنت المنـــــــــــان يا بديع السمـــــــــوات والأرض يا ذ الجلال والاكرام يا حي يا قيوم ![]() ![]()
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكى أختنا الكريمه باب القمر جزاكى الله خير الجزاء اللهم أجعل كل عملها خالص لوجهك الكريم العظيم مرور مشرف
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
كم مرة رأينا عظات وعبر وكأننا لم نراها؟ عندنا حواس ولكنها كالمعطلة لا قيمة لها فعلا والله صدقت يا ابو نيره
ربنا يكرمك ويعزك موضوع رائع فعلا
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|